علي داود جابر
73
معجم أعلام جبل عامل
مدحه عبد المحسن الصوري المتوفى سنة 419 ه بقصيدة ومقطوعتين « 1 » ، يقول : لئن حجبت نجل العيون وحورها * ففي كلّ جسم سقمها وفتورها وممنوعة بالصوم في كلّ حجة * ثلاثين يوما ثم تأتي شهورها وحرّمها نصّ الكتاب فجاءنا * بتحليلها نصّ الهوى ومديرها وللدولة الزهراء نور مطنّب * من الأفق الأعلى وهذا منيرها « 2 » وقال فيه : الحال مظلمة وليس ينيرها * إلا منير الدولة الغرّاء والناس كالمتعجّبين لهائم * ظمآن وهو على شفير الماء « 3 » وكتب وجيه الدولة أبو المطاع ذو القرنين بن حسن بن حمدان إلى ابن أخيه أبي محمد الحسن بن الحسين بن ناصر الدولة : يا غائبا عن خلّتي * أنا عنك إن فكرت أغنى إن التّقاطع والعقو * ق هما أدالا الملك عنّا وأظن أن لن يتركا * إلفين مؤتلفين منّا يفنى الذي وقع التّنا * فس بيننا فيه ونفنى « 4 » وفي سنة 433 ه أصبح واليا على دمشق ، يقول ابن القلانسي : بعد أمير الجيوش أنوشتكين الدزبري وصل الأمير المظفر ناصر الدولة وسيفها ذو المجدين أبو محمد الحسن بن الحسين بن حمدان إلى دمشق واليا عليها في جمادى الآخرة سنة 433 ه في يوم الأربعاء السادس عشر منه
--> ( 1 ) ديوان الصوري : ج 1 ص 166 ، 213 ، وج 2 ص 122 . ( 2 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 166 ، 167 . ( 3 ) المصدر نفسه : ج 2 ص 122 . ( 4 ) أخبار مصر : ص 100 ، معجم الأدباء : ج 4 ص 201 .